عباس العزاوي المحامي
93
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
عثمان باشا . . فقضى على غائلته . وكان متحصنا في مواطن منيعة جدا . . معاهدة أرضروم ( بين إيران والعراق ) هذه المعاهدة عقدت بين دولة إيران ( الدولة القجارية ) أيام محمد شاه وبين الدولة العثمانية أيام السلطان عبد المجيد في أرضروم وكانت في 13 جمادي الآخرة من سنة 1263 ه - 1847 م « 1 » . وقد غلط من قال كانت سنة 1264 هجرية . وتستند إلى معاهدة 19 ذي القعدة سنة 1238 ه - 1823 م المعقودة في أرضروم أيضا بين إيران ( الدولة القجارية ) أيام فتح علي شاه وبين الدولة العثمانية أيام السلطان محمود الثاني وهذه تستند أيضا إلى معاهدة 17 شعبان سنة 1159 ه - 1746 م أيام نادر شاه . وفيها تقرير الحدود كما كانت أيام السلطان مراد الرابع بموجب المعاهدة المعقودة في أوائل شوال سنة 1049 ه - 1640 م . والمعاهدة الأخيرة غيرت كثيرا في حدود ( زهاب ) أو ( زهاو ) ووردت في المعاهدة بلفظ ( ذهاب ) غلطا « 2 » فجعلت شرقيها البلاد الجبلية لجهة إيران وغربيها للعراق كما منحت ( المحمرة ) وميناءها لإيران وكذا ( جزيرة الخضر ) و ( لنگرگاه ) والسواحل الشرقية من شط العرب ابتداء من المحمرة إلى مصب شط العرب في البحر . وتركت الأراضي المذكورة بعشائرها لإيران كما أن إيران تركت كل دعوى في لواء السليمانية
--> ( 1 ) معاهدات عمومية مجموعة سي ج 3 ص 5 . ( 2 ) زهاب بمعنى الماء العذب أو المفيد . كانت قرية صغيرة في صحراء بالقرب من جبل بانزرده من جبال درتنك بناها أحد أمراء زهاو نحو سنة 1180 ه أو 1190 ه وبنى فيها جامعا ودار حكومة واتخذها مقر إمارته فصارت لواء زهاو بدل ( لواء درتنك ) . وإليها ينسب آل الزهاوي .